علي بن أبي الفتح الإربلي
127
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
--> يوم البيعة حتّى ألقت الُمحسِّن من بطنها ، وكان يصيح : احرقوا دارها بمَن فيها . وما كان في الدار غير عليّ وفاطمة والحسن والحسين . وقال البيهقي في دلائل النبوّة : 3 : 162 : وذكر أبو عبد الله محمّد بن إسحاق بن مندة الإصبهاني ( رحمه الله ) في كتاب المعرفة أنّ عليّاً تزوّج فاطمة . . . وولدت لعليّ : الحسن والحسين ومُحسِّناً . وفي ميزان الاعتدال : 1 : 139 في ترجمة أحمد بن محمّد بن السريّ بن يحيى بن أبيدارم المحدّث ( م 357 ) : وقال محمّد بن أحمد بن حمّاد الكوفي الحافظ بعد أن أرخّ موته : كان مستقيم الأمر عامّة دهره ، ثمّ في آخر أيّامه كان أكثر ما يُقرأ عليه المثالب ، حضرته ورجل يقرأ عليه : إنّ عمر رفس فاطمة حتّى أسقطت بمحسِّن . ومثله في لسان الميزان : 1 : 833 / 406 . الرفسة : الصدمة بالرجل في الصدر . ( القاموس ) وقال الصدوق في معاني الأخبار : ص 206 في ذيل حديث النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) لعليّ ( عليه السلام ) : « يا عليّ ، إنّ لك كنزاً في الجنّة وأنت ذو قرنيها » : وقد سمعت بعض المشايخ يذكر أنّ هذا الكنز هو ولده المحسِّن ( عليه السلام ) ، وهو السقط الّذي ألقته فاطمة ( عليها السلام ) لمّا ضغطت بين البابين ، واحتجّ في ذلك بما روي في السقط . . . . . وقال الشيخ الطوسي في تلخيص الشافي : 3 : 156 : والمشهور الّذي لاخلاف فيه بين الشيعة أنّ عمر ضرب على بطنها حتّى أسقطت ، تسمّى السقط مُحسِّناً ، والرواية بذلك مشهورة عندهم . وقال العمري في المجدي : ص 12 بعد ذكر أولاده ( عليه السلام ) : ولم يحتسبوا بمحسِّن لأنّه وُلد ميّتاً ، وقد روت الشيعة خبر المحسِّن والرفسة ، ووجدت بعض كتب أهل النسب يحتوي على ذكر المحسِّن ولميذكر الرفسة من جهة أعول عليها . وفي الخلافة والإمامة - لمقاتل بن عطيّة ( م 505 ) - ط بيروت : أنّ أبا بكر بعد ما أخذ البيعة لنفسه من النّاس بالأرهاب والسيف والقوّة أرسل عمر وقُنفُذاً وجماعة إلى دار عليّ وفاطمة ( عليهما السلام ) ، وجمع عمر الحطب إلى دار فاطمة وأحرق الدار ، ولمّا جاءت فاطمة خلف الباب لتردّ عمر وأصحابه عصر عمر فاطمة خلف الباب حتّى أسقطت جنينها ونبت مسمار الباب في صدرها وسقطت مريضة حتّى ماتت سلام الله عليها . وقال ابن أبيالحديد في شرح النهج : 14 : 193 بعد ذِكر زينب بنت رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) في خروجها من مكّة للحوق بأبيها ( صلى الله عليه وآله ) : فخرجوا في طلبها سراعاً حتّى أدركوها بذي طُوى ،